سبتمبر 3rd, 2009 كتبها المسافر نشر في , محـطـة الأســبــوع,
مارس 22nd, 2009 كتبها المسافر نشر في , محـطـة الأســبــوع,
لقد فقد هذا العالم سحره !
لطالما تأمل الحالمين نجوم السماء في ليلة صافية, ولطالما تغزل العاشقين بالقمر الذي يذكرهم بمعشوقاتهم, وكثيراَ ما غفوت على منظر درب اللبانة مندهشاَ من السبب الذي أدى إلى تجمع كل هذه النجوم في مكان واحد من السماء.
كانت السماء بالنسبة لي عالماً آخر, عالماً روحياً تتجول به روح الانسان بلا حد , ويتجول به العقل بحثاً عن أجوبة أو استمتاعاَ بالمجهول.
قرأت قبل مدة كتاب " اختلاف المنظر النجمي " الذي يروي حكاية البحث عن اختلاف منظر يثبت أن الأرض متحركة, لم يكن كتاباً علمياً ولا يحكي تاريخ العلم , كان يشبه رواية بوليسية تحبس الأنفاس, استمتعت به أيما استمتاع.
ولكن بعد أن انهيت صفحاته ونظرت إلى قبة السماء, وتأملت النجوم , ثم حاولت أن أراها على أنها كواكب جامدة لا روح فيها ولا معنى إنساني, مجرد مواضيع للعلم المجرد.
أحسست وكأنما تحولت السماء إلى صخرة على كاهلي
قد يكون العلم وهبنا كثيراً من النعم, ولكنه سلبنا سحر هذا العالم, لم يعد ال
أكتوبر 17th, 2008 كتبها المسافر نشر في , محـطـة الأســبــوع,
ليس هناك أعظم من إنسان يضحي في سبيل قومه إذا ظـُلموا , إلا إنسان يقف في وجههم إذا ظلموا
مايو 22nd, 2008 كتبها المسافر نشر في , محـطـة الأســبــوع,
ما معنى حياتي؟ لابد أن كلاً منا مر به هذا السؤال الذي غالباً ما يصاحبه أو يتبعه مرحلة من الأحباط والقلق وشيء من الأنطوائية … وأحساس بالوحدة التامة والمطلقة …وفوق كل ذلك الشعور بأنعدام الأهمية.
فما الذي سيتغير بالكون في حال وجودي أو عدمي من سيهتم كثيراً…أنني بكل كياني وروحي لست سوى شيئاً هامشياً . لست أكثر أهمية من ذرة رمل في وسط الربع الخالي . تذروها الرياح بلا أي جدوى ـ
إن مما يؤسف له أنه ليس لهذا السؤال جواب سحري أو أمكانية الأختيار من اجابتين أو الأستعانة بصديق. أنت وحدك تواجهه ومن الأفضل أن تجد
يناير 30th, 2008 كتبها المسافر نشر في , محـطـة الأســبــوع,
كان لي صديق أحبه و أحب منه سلامة قلبه و صفاء سريرته و صدقه و وفاءه في حال بعده و قربه , و غضبه و حلمه و سخطه و رضاه , ففرق الدهر بيني و بينه فراق حياة لا فراق ممات , فأنا اليوم أبكيه حيا أكثر مما كنت أبكيه لو كان ميتا , بل أنا لا أبكي الا حياته , و لا أتمنى الا مماته , فهل سمعت بأعجب من هذه الخلة الغريبة في طبائع النفوس !
علقت حبالي بحباله حقبة من الزمن عرفته فيها و عرفني , ثم سلك سبيلا غير سبيله فأنكرته و أنكرني , حتى ما أمر بباله , لأن الكأس التي علق بها لم تدع في قلبه فراغا يسع غيرها و غير العالقين بها , و ربما كان يدفعني في مخيلته دفعا اذا تراءيت فيها لأنه اذا ذكرني ذكر معي تلك الكلمات التي كنت ألقاه بها في فاتحة حياته الجديدة , و ما كان له و هو يهيم في فضاء سعادته التي يتخيلها أن يكدر على نفسه بمثل هذه الذكرى صفاء هذا الخيال .
ثم لم أعد أعلم من أمره بعد ذلك شيئا , لأن حياة المدمنين حياة متشابهة متماثلة , لا فرق بين صبحها و مسائها و أمسها و غدها , ذهاب الى الحانات فشراب , فخمار , فنوم فذهاب , كالحلقة المفرغة , لا يدري أين طرفاها , و المنظر المتكرر لا يلفت النظر و لا يشغل الذهن , حتى ان بعض من ينام على دورة الرحى يستيقظ عند سكونها , و كان أحرى أن يوقظه دورانها .
لذلك لم يشغل هذا المسكين محلا من قلبي الا بعد أن سكنت دورته , و هدأت حركته , فلم أعد أراه معربدا في الحانات , و لا مطرحا في مدراج الطرق , و لا معتقلا في أيدي الشرط . هناك سألت عنه فقيل لي : مريض , فلم أعجب لشيء كنت أعد له الأيام و الأعوام , كما يعد الفلكي الساعات و الدقائق لكسوف الشمس و اصطدام الكواكب .
دخلت عليه أعوده فلم أجد عنده طبيبا و لا عائدا , لأنه فقير , و الأطباء يظهرون الرحمة بالفقراء , و يبطنون حب الصفراء و البيضاء , و الأصدقاء يخافون عدوى المريض و لا يزورون الفقير .
دخلت منزله فلم أجد المنزل ولا صاحبه , لأني لم أجد فيه ذلك الروح العالي الذي كان يرفرف بأجنحته في غرفه و قاعاته , و لم أر دخان المطبخ , و لم أسمع ضوضاء الخدم , و لا بكاء أطفال , و لا رنين الأجراس , فكأنني دخلت القبر أزور الميت , لا المنزل أعود الحي .
ثم تقدمت نحو سرير المريض فكشفت كلته البالية عن خيال لم يبق منه الا اهاب لاصق بعظم ناحل , فقلت : أيها الخيال الشاخص ببصره الى السماء قد كان لي في اهابك هذا صديق محبوب فهل لك أن تدلني عليه ؟ فبعد لأي ما حرك شفتيه و قال : هل أسمع صوت فلان ؟ قلت : نعم , مم تشكو ؟ فزفر زفرة كادت تتساقط لها أضلاعه و أجاب : أشكو الكأس الأولى . قلت : أي كأس تريد ؟ قال : أريد الكأس التي أودعتها مالي و عقلي و صحتي و شرفي , و ها أنا ذا اليوم أودعها حياتي , قلت : قد كنت نصحتك و وعظتك , و أنذرتك بهذا المصير الذي صرت اليه فما أجديت عليك شيئا , قال : ما كنت تعلم أنك حين نصحتني من غوائل هذا العيش النكد أكثر مما أعلم , و لكنني كنت شربت الكأس الأولى فخرج الأمر من يدي .
كل كأس شربتها جنتها علي الكأس الأولى , أم
أغسطس 12th, 2007 كتبها المسافر نشر في , محـطـة الأســبــوع,
ظهر على السطح في السنوات الأخيرة عدة سلبيات لم تكن بهذه الحدة التي هي عليها اليوم. من هذه السلبيات (ظاهرة التحرش) واقصد به التعرض للبنات في الأماكن العامة والأسواق ومضايقتهن في محاولة للتودد والتقرب . وانا هنا لن أتعرض بالنصح لهؤلاء الذين تخلوا عن الرجولة التي تأبى هذا الفعل والمروءة التي تمجه ولن أقارنهم بالشاعر (الجاهلي) الذي يقول:
أغض طرفي إذا ما بدت لي جارتي ……حتى يواري جارتي مأواها
ولن أقول لهم هل ترضون أن يتعرض احد لأخواتكم .لأنه- كما يبدو- إما إن هذا القول لم يعد يؤثر أو أنهم فعلا يرضون ذلك لأخواتهم وأمهاتهم
ولكني سأتوجه بمطلبي ورجائي للحكومة أن تسن تشريعات تعاقب هذا الفعل بما يعادله من العقوبة وأني أرى أن خير عقاب لهكذا عمل هو السجن لمدة معينة و(التشهير) وذلك بنشر صورة من يتعرض لأعراض الناس بسوء في الجرا
يوليو 25th, 2007 كتبها المسافر نشر في , محـطـة الأســبــوع,
يوليو 20th, 2007 كتبها المسافر نشر في , محـطـة الأســبــوع,
من اجمل واصدق ما قرأت في توصيف الحضارة الغربية
مايو 23rd, 2007 كتبها المسافر نشر في , محـطـة الأســبــوع,
حج هشام بن عبد الملك ومعه الفرزدق فلما كان بالطواف اراد ان يستلم الحجر الاسود ولكنه لم يستطع وذلك بسبب الزحام فتنحى جانبا وجلس على كرسي يراقب الناس فدخل الامام زين العابدين علي بن الحسين بن ابي طالب رضي الله عنهما وفي يده خيزران فلما طاف وأقبل الى الحجر الاسود تنحى له الناس مهابة له فقد كان بهي الوجة فاستلم الحجر وذهب
فسأل هشام بن عبد الملك… من هذا ؟؟ (وهو يعرفه )ـ
فأجاب الفرزدق بهذه الابيات الجميلة:ـ
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
والبيت يعرِفُه والحلُ والحرمُ
هذا ابن خير عِباد الله كلهم
هذا التقي النقي الطاهر العلمُ
هذا ابن فاطمةٌ إن كنت جاهله
بجدّه أنبيا الله قد ختموا
وليس قولكم من هذا بضائره
العُرب تعرف من أنكرت والعجم
كلتا يديه غياث عم نفعهما
يستوكفان ولايعروهما عدم
سهل الخليقةِ لاتخشى بوادره
يزينه إثنان:حسن الخلق والشيم
حمّال أثقال أقوام إذا افتدحوا
حلو الشمائل تحلو عنده نعم
ماقال:لاقطٌ إلا في تشهدهُ
لولا التشهد كانت لاءهُ نعم
عمّ البرية بالإحسان فانقشعت
عنها الغياهب والإملاق والعدم
إذا رأته قريش قال قائلها
إلى مكارم هذا ينتهي الكرم
يغضي حياءً ويغضى من مهابتهِ
فلا يُكّلَمُ الإ حين يبتسم
بكفّه خيزران ريحها عبق
من كف أرع في عرينيه شمم
يكاد يمسِكه عرفان راحتهِ
ركن الحطيم إذا ماجاء يستلمُ
الله شرفه قِدماً وعضمهُ
جرى بذَاكَ له في لوحة القلم
أي الخلائق ليست في رقابِهُم
لأوّليّة ه
مايو 6th, 2007 كتبها المسافر نشر في , محـطـة الأســبــوع,
ان من ابشع الابادات خلال تاريخ البشرية هي الابادة التي تعرض لها الشعب الذي اطلق عليه (الهنود الحمر) ابادة استهدفت وجود الشعب وثقافته وتاريخه ومستقبله وهي لا تختلف عن الابادة التي تتم الان على قدم وساق في ارض فلسطين وقد وجدت كتاب لراهب مسيحي كان مع الاسبان اثناء غزو اميركا الجنوبية تحركت في هذا الراهب احاسيس البشر التي ماتت عند جميع مرافقيه فحاول ثنيهم عما يعملون ولكنه فشل ولقي منهم كل عدوان ثم لجأ الى الملك والملكة وكذل