النشيد الوطني العراقي
كتبهاالمسافر ، في 18 يوليو 2008 الساعة: 11:23 ص
رغم ان كل مافي الحكومة العراقية الحالية لا يوحي بالوطنية او العزة لكن النشيد الوطني الجديد يحتوي على قوة كبيرة في كلماته ولحنه …قد تشكل مفارقة …لكن النشيد يحتوي من المفارقات الشيئ الكثير, كقوله:ـ
مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي
الشبابُ لنْ يكِلَّ هَمُّهُ أنْ تستَقِـلَّ أو يَبيدْ
نَستقي منَ الـرَّدَى ولنْ نكونَ للعِــدَى
كالعَـبـيـــــدْ كالعَـبـيـــــدْ
لسماع النشيد مع الكلمات
كلمات الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان
ألحان محمد فليفل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : محـطـة المستـحيل | السمات:محـطـة المستـحيل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج














4(.gif)















يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 5:37 م
لأجل مهدي
هذه ليست مدونة خاصة ..بل هي رغبة في مشاركة أسرة أخذ منها أبنها من عامين
عامين مرا على الأسرة ما يزالون يحلمون بأمل اللقاء
عامين .. والثقة بالله ما زالت تزداد يوماً بعد أخر
هنا .. أنشئ هذه المدونة ربما أمكننا من خلالها أن نقدم بعض المساعدة لإيجاده
أو نعبر لهم عن بعض المشاعر التي نحملها لهم …حتى مع عدم معرفتنا بهم
هنا نبدأ … بالعمل .. بالكلمات .. وحتى بمجرد النيات
دعونا نشاركهم وندافع عن إنسانيتنا
لأجلك مهدي آل سعيد
لأننا نحبك
http://formehdi.maktoobblog.com/
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 9:25 م
أخي الكريم… المسافر
للتنويه فقط..
النشيد ليس جديداً بل هو من زمن صدام رحمه الله…
ربما عمره يجاوز الأربعين عاماً.. وهو رمز للعراق..
وعيت على الدنيا والكل يردده.. الصغير قبل الكبير..
وبالتالي لا يعتبر النشيد من مآثر الحكومة الحالية..
لذا..
أعتذر إنت كنت أصبتك بإحباك .. إن كنت تبحث عن مأثرة لها..
يصعب أن تجد.. طالما هناك ظلم وعمالة..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
سعدت به.. حتى أدمع عيني.. صدقاً شكراً لك..
فلا نامت أعين الجبناء..
دمت وسلمت..
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 9:33 م
تساءلت إن كان إبراهيم طوقان قريباً من فدوى طوقان
لا أدري لم دار بخاطري هذا التساؤل
لكني أحسبه تشابه أسماء فقط والله أعلم..
دمت وسلمت..
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 9:46 م
بإحباك = ببإحباط **
تصحيح أعتذر عنه
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 5:18 ص
اهلا بنت الشرق
فعلا النشيد قديم لكنه لم يكن نشيدا وطنيا
واسف ان كنت سبب في دمعتك…
نعم ابراهيم طوقان هو اخ فدوى طوقان
انتي مانتي غلطانه
…. تدرين عاد اني ما انتبهت انه في خطأ بكلمة أحباط الا بعد ان نبهتي له
هذا ما يسمى بعلم النفس ميلنا لأكمال النقص وتصحيح الخطأ
قرأتها بأحباط دون ان اتوقف عندها ^_^
شكرا لك وفقك الله
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 4:28 ص
يا الله أطول من النشيد الوطني البرازيلي!! ككلمات و كلحن فهي رائعة جداً، لكن كنشيد وطني فهي أطول بكثييير من اللازم. تخيلت الناس نايمين في المناسبات الرسمية ينتظرون نهاية النشيد، و لذلك أقول يجب عليهم تصغيره و إختصاره، يعني حتى حفظه من طلاب المدارس صعب جداً!!